btmnak

مـنـتـدى شـعـراء بـلا حـدود
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 طرق الحياة يدفعنا بها القدر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دموع الثلج



عدد الرسائل : 57
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 28/03/2009

مُساهمةموضوع: طرق الحياة يدفعنا بها القدر   الأحد أبريل 05, 2009 7:55 am

طرق الحياة يدفعنا بها القدر
راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع
للكاتب هادى ناصر


هادي ناصر سعيد الباقر

للحياة طرق قد يدفعك في احد منها حادث قد يبدو بسيطاً لاول وهلة الا انه يضع قدمك لتمضي في طريق معين. والرأي مسلك او فكرة قد تبلورها لديك كلمة او موقف من عابر سبيل او شخص تلتقي به صدفة او قصداً، وقد تبدو لك هذه الحادثة او الكلمة او الموقف لا اهمية لها، الا انها تؤثر فيك لتتجه اتجاها معيناً.
وهذا ما يجب ان نتعلمه في حياتنا: ان لا نهمل شيئاً ولا نستهين بشخص او موقف، ان نتفحص البيئة والمحيط الذي نعيش فيه بعين العقل الفاحصة التي هي ميزة من ميزات الانسان، ولا نهمل مواقفها وظواهرها مهما اعتقدنا انها لا تستحق الاهتمام.. فالحياة والبيئة سلسلة حلقاتها مترابطة تعتمد كل منها على الاخرى وتؤثر فيها، لتكون مادة البيئة ونسيج حياتنا اليومية واطارها العام.
ولكل انسان قصته الطويلة مع طرق الحياة التي يسلكها ووجد نفسه مدفوعاً في خضمها، وقد يتظاهر الكثيرون منا انهم يصنعون قدرهم وحياتهم ولكننا، وكذلك لكنهم في قرارة انفسهم يتصارحون مع ذواتهم انهم يجدون انفسهم يومياً يدفعون دون ارادتهم او تخطيط منه ليجدوا ان هناك من يصنع لهم حياتهم وقدرهم.
فالقدر يلعب لعبته في رسم الحياة والمصير. وما هو القدر هل هو ارادة الله ومشيئته، ام هو كذلك محصلة تدخلات وارادات متعددة في هذا المجتمع تتصارع على اشباع الحاجات… والمغانم.
وقدري هو مع الكتاب… مع القلم… مع القراءة ثم اصبح طريقي واضحا مع القراءة منذ سنة 1958 بعد تخرجي من الجامعة الاميريكية وحصلت على مؤهلي في البيئة والصحة فسرت في طريق البيئة محاولا ان امد صلة لكل شيء اليها.. وكنت ولا زلت اكتب واترجم واهيء المحاضرات وتجمعت لدي ما يقارب او اكثر عن الخمسة الآف صفحة A4 والكثير منها اودعته محاضرات وكراريس طلابي.
وقد قامت زوجتي -حفظها الله- قبل سنوات بجمع هذه الصفحائف والمسودات وهي تشجعني باستمرار ان اباشر بالتأليف. واستقر الرأي ان اقوم بتأليف سلسلة سميتها ((المدخل لدراسة البيئة والصحة)) وقد يصل عدد كتبها العشرة او يزيد.
و الكتاب الاول منها "مفاهيم في الصحة والمرض" يعطي فكرة عن الصحة والمرض واسباب المرض ومسبباتها من المكروبات وطرق انتقالها وقصة التعرف عليها… وارجو من الله العلي القدير ان يمكنني من انجاز هذه السلسلة واخراجها الى ايدي القراء المنتفعين بها.. عسى ان اتمكن من اداء خدمة بسيطة الى بلدي هذا العراق… الصابر… المانح… المجاهد… ومن الله التوفيق. ان العلم والمعرفة شعبية المصدر وهناك حقيقة هامة وهي ان العلم والمعرفة والثقافة لا يمكن ان تكون حكراً ومصدراً في طبقة معينة.
الشعب كله يمثل مصدر الحقيقة والقاعدة الذي ترتكز عليه كافة جذور العلم والمعرفة وكافة عمليات التخطيط والتنمية.. كما انه لا توجد مستويات ثقافية عليا ودنيا تفضل بين طبقات المجتمع كل منها تحتاج الى اسلوب خاص للتحدث اليها ((وفق عقولهم كما يقولون!)) لان الكلمة الحق الخيرة يفهمها الجميع. فمن الصعب ايجاد مقاييس ومعايير واضحة ثابتة تحدد مستويات الفهم والمعرفة.
فمن خصائص هذا العصر الحديث انه جعل العلم والثقافة بمتناول الجميع فمن رغب اخذ من منهلها العذب ما شاء ومتى شاء رغب عنها. فبعد ان كان العلم حكراً، بالعصور المظلمة، ووفقاً على من يستطيع شراء الكتب ممن يستطيع دفع ثمنها من الطبقات الغنية، قامت المطبعة الحديثة واجهزة الاتصال السلكية واللاسلكية المسموعة والمرئية والمقروءة، بنشر الكلمة بثمن رخيص او مجان ودفعها دفعاً لمتناول كل فرد اينما كان…
ولم يعد التعليم والتربية خدمة من الخدمات تؤديها الدولة بل حقاً من الحقوق لجميع افراد الشعب وواجباً وضرورة لازمة من ضرورات الحياة والتقدم وواجباً تلتزم به الدولة.
لقد غدا العالم صغيراً، كانما الغيت المسافات الغاءاً، فانك لتتحدث اليوم امام المذياع فيسمعك من هم في النصف الاخر من سطح الارض قبل ان يسمعك مباشرة من هم معك في نفس القاعة. وانك لتقف امام التلفاز فيراك من هم على الطرف الاخر من سطح الارض، وقد لا يراك بوضوح من هو غير بعيد منك على بعد عشرات الامثار… وانك لتتناول طعام افطارك صباحاً في بغداد ونستطيع ان تأخذ طعام الغذاء في لندن والعشاء في نيويورك او طوكيو… وانك لتستطيع ان تطلب اية بضاعة او ترسلها من والى اية بقعة في العالم فتصل في وقت قياسي.
فلم تعد المسافات تشكل عامل خوف وازعاج، وعلى العبحبك ان التقدم في هذا العصر مدين في وسائل النقل والمواصلات وعليها ترتكز اسس التطور الحضاري: الثقافي والاقتصادي والاجتماعي وحتى البايولوجي… وادت تمازج الانسانية بخيرها وشرها فأدت الى الغاء الفوارق بين سكان هذا الكوكب الارضي وادت الى المشاركة الانسانية وتضامنها بكافة اوجهها.

ديمقراطية المعرفة
العلم والمعرفة لا تأتي من مصدر واحد في الطبيعة ولا من فئة وانسان معين، لان هذا مناقض لقواعد المنطق ودلائل التاريخ وسنن الطبيعة وقوانينها، فليست هناك قوانين طبيعية تجعل التقدم العلمي والتقني يقتصر على فئة دون اخرى ولا على امة دون اخرى. لان في هذا ضياع للحقيقة ودعوة لوضع حدود طبقية جامدة غير متفاعلة، واتجاه ضد مبدء الديمقراطية والمشاركة الشعبية.
فالديمقراطية والمشاركة الشعبية هي التي ينظر اليها صعوداً من القاعدة على انها مشاركة الجماهير في اتخاذ ومناقشة وتنفيذ القرارات التي تعينهم، والمشاركة الشعبية هي العنصر الذي لا يمكن الاستغناء عنه في العملية الديمقراطية التي تستهدف حشد طاقات المجتمع وتوجيها نحو عملية التطور والتنمية.
فالديمقراطية والمشاركة الشعبية هي المبدأ الاساسي الذي يعمل على ربط الاهتمامات المختلفة داخل اطار من الوحدة الفعالة وهو كذلك مبدأ من قوانين البيئة الطبيعة. وبواسطتها يتم اكتشاف طرق التعاون التي تؤدي الى اقصى مصلحة ومنفعة للجميع.
وجماهير الشعب لديها المعرفة والفهم بلغة العلم ويتقبلون قواعد المعنى، حتى انهم يستطيعون من ناحية المبدأ، كالخبراء، ان يختبروا صحة ما يقبلون على انه حقيقة علمية. وينتج عن هذا نظرة جديدة للمجتمع الديمقراطي الا انه على اساس انه مجموعة من الافراد يعيشون على ادنى مستوى من الاشتراك ولكن على اساس انه مجتمع يتضمن مجتمعات من البحث والفهم، كل منها مفتوح لجميع ممن لديهم الذكاء والقابلية لقبول النظام الذي تتحدد على اساسه المعرفة… وهنا يمكن اسهام الديمقراطية والمشاركة الشعبية في خلق مجتمع متطور مفتوح من رجال متساوي دون تضحية بالتمييز العقلي او القدرة المتخصصة.
فالعلم والمعرفة هما قبل كل شيء نتاج الملاحظة الانسانية والخبرة والتفاعل مع الحياة وظواهر البيئة، وما المعرفة الا وليدة المعاناة والملاحظة والتشخيص المستمر، والتفاعل التراكمي عبر التاريخ والحاضر… فالعامل والفلاح وساكن الجبال والسهول والمراعي وكذلك الذي اتخذ من الاهوار مستقراً لحياته وعمله، كل هؤلاء هم مثقفون وخبراء بيئتهم ومشاكلهم ومعاناتهم ومظاهر التفاعل مع هذه البيئة وهم يحملون معهم جوانباً من الحقيقة العلمية للمجتمع الذي يعيشون فيه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كبرياء عاشقة



عدد الرسائل : 7
تاريخ التسجيل : 04/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: طرق الحياة يدفعنا بها القدر   الإثنين أبريل 06, 2009 11:55 am

يسلموووو خيتو على موضوعك

ونحن في انتظار جديدك

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ضئ الشمس



عدد الرسائل : 34
تاريخ التسجيل : 30/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: طرق الحياة يدفعنا بها القدر   السبت أبريل 11, 2009 12:00 pm

يسلموووووووو على الموضع الا بجد مهم كتير

يسلمووووووو ____ياوردة المنتدى____
**ــضـ*الشمس**ـئ**
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طرق الحياة يدفعنا بها القدر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
btmnak :: ..:: المنتدى العام ::..-
انتقل الى: